مؤسسة مصرفية رائدة ومبتكرة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق النمو المستدام
يتميّز الإنماء بمكانته الرائدة وحضوره القوي في القطاع المصرفي في المملكة العربية السعودية. وقد تأسس الإنماء عام 2006 كمؤسسة مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وسرعان ما تطوّر ليصبح من المؤسسات المصرفية الرائدة في المملكة، وليتمكن من تعزيز مصداقيته وتحقيق تأثير ملموس في قطاعات الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والجهات الحكومية، وذلك عبر توفير منتجات وخدمات مبتكرة تلبي احتياجات هذه القطاعات وتجمع بين الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والحلول المصرفية المبتكرة التي تواكب المتطلبات المعاصرة.
ويعمل المصرف عبر واحدةً من أوسع الشبكات المصرفية في المملكة، حيث تضم 127 فرعًا و 1408 جهاز صراف آلي تغطي كافة المناطق، مما يضمن سهولة الوصول للعملاء وتعزيز الانتشار في السوق المحلي. كما حرص على توطيد علاقاته مع الجهات الحكومية وعملائه من الشركات والأفراد، ليتمكّن بذلك من تقديم حزمة متكاملة ومتنوعة من المنتجات والخدمات المالية المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتنوعة في السوق.
وقد نجح المصرف في ترسيخ مكانته الريادية في السوق بفضل حصوله على العديد من الجوائز والتقديرات تتويجًا لأدائه المتميز، وابتكاراته الرقمية، وتركيزه المطلق على إثراء تجربة العملاء، مما يؤكد على دوره المحوري كمصرف يتمتع بأهمية نظامية بالغة ومعدلات نمو متسارعة تدعم مسيرة التنمية في المملكة العربية السعودية.
بعد أن نجح الإنماء في إنجاز خطته التحولية التي استمرت لخمسة أعوام، بدأت مرحلة الاستراتيجية الجديدة في عام 2026 وترتكز بشكل أساسي على التوسع في نطاق النمو المستدام وترسيخ أسس تحقيق القيمة على المدى الطويل. وتستند هذه الاستراتيجية الجديدة إلى ركائز أكثر قوة ومتانة، ليتحول المصرف من مرحلة التحوّل الهيكلي إلى مرحلة الأداء المستدام، والتنفيذ المنضبط، والعوائد المجزية والمتسقة.
وتماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، تعطي خارطة الطريق المستقبلية لدى المصرف الأولوية للنمو المرتكز على تطلعات العملاء، والريادة الرقمية، والكفاءة التشغيلية، والسياسات الفعّالة لتخصيص رأس المال. وتمكِّن هذه الاستراتيجية المصرف من تعزيز موقعه المحوري في تمويل الأولويات الوطنية، والاستفادة من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم عمليات اتخاذ القرار، ومواصلة تطوير الكفاءات البشرية وتمكين القيادات الوطنية، بما يعكس قوة القدرات والخبرات التنفيذية لدى المصرف، ومرونته المالية، ووضوح أهدافه.
وبصفته أحد المصارف الرائدة في مجال المصرفية الرقمية، يتمتع الإنماء بمكانة قوية تؤهله للاستفادة من فرص النمو الواعدة ضمن أجندة التحول الطموحة في المملكة. وتدعم هذه الاستراتيجية الطموحة تعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، وزيادة نسبة امتلاك المنازل، وتعظيم مدخرات الأسر، وتسريع وتيرة التحوّل نحو اقتصادٍ غير نقدي، مما يرسخ دور المصرف في تحقيق الأهداف الوطنية الرئيسية.
الارتقاء بتجربة العملاء عبر تقديم تجربة مصرفية سلسة وميسّرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر كافة القنوات الرقمية والتقليدية، مع توفير خدمات ومنتجات مخصصة وفرص استثمارية متميزة.
تحقيق الريادة في قطاع الخدمات المصرفية عبر تبنّي التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مخصصة تلبي احتياجات كل فئات العملاء، ومنصات ذكية متطورة، وخدمات رقمية تتجاوز الخدمات المصرفية التقليدية لإرساء معايير جديدة وغير مسبوقة في السوق.
ضمان استدامة العوائد القوية من خلال تبنّي نموذج تشغيلي يتسم بالمرونة وقابلية التوسع، وتعزيز القدرات الاستثمارية، تعزيز الانضباط في إدارة التكاليف ، إلى جانب تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والإدارات.
يرتكز نجاح الإنماء المستمر في جني الأرباح وتحقيق العوائد للمساهمين على مركز مالي قوي وسيولة ملائمة وقاعدة ودائع مستقرة. ولا شك أن هذه القوة المالية تمنح المصرف المرونة اللازمة لدعم نمو العملاء، واستيعاب التقلبات في السوق، وتمويل الأولويات الاستراتيجية الطموحة دون المساس بالسياسات المالية التي ينتهجها.
وقد مكّنت الإدارة الفعّالة لرأس المال والمنهجية المتحفّظة لإدارة المخاطر المصرف من تحقيق عوائد مستدامة عبر مختلف الدورات الاقتصادية. فبفضل الاحتياطيات الرأسمالية القوية ومصادر التمويل المستقرة، يحظى المصرف بمكانةً ريادية تتيح له مواصلة تلبية احتياجات عملائه، مع الحفاظ على التركيز لتحقيق قيمة مضافة طويلة المدى لمساهميه تعزز من ثقتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
يوفر نظام الحوكمة في الإنماء أساسًا متينًا لترسيخ قيم الشفافية، والمساءلة المؤسسية، والمرونة التشغيلية على المدى الطويل. وقد انتهج المصرف مسارًا منهجيًا في مجالات الاستدامة والإفصاح، بما يضمن للمستثمرين وأصحاب المصلحة رؤية متكاملة حول ممارسات الحوكمة المتبعة، وآليات الإشراف على المخاطر، وأولويات الاستدامة. ويشمل هذا النهج استخدام منهجية مصفوفة الأهمية النسبية لتحديد الجوانب الجوهرية على صعيد الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بالنسبة للمصرف ولمختلف أصحاب المصلحة.
تجلّى نجاح هذا النهج القائم على الحوكمة الفعّالة في التكريمات والإشادات الدولية والمحلية الواسعة بجهود الإنماء؛ حيث حصد المصرف خلال عام 2025 العديد من الجوائز في مجالات الاستدامة، وتمويل الطاقة المتجددة، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ومن بينها جوائز من مؤسسة "ESG Business Awards"، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إلى جانب جائزة الملك خالد للاستدامة. وتأتي هذه الجوائز والتكريمات لتؤكد مجددًا على مكانة الإنماء كمؤسسة مالية رائدة ذات حوكمة مسؤولة، ولتُبرز نجاح المصرف في المواءمة بين الأداء المالي القوي والأولويات التنموية الوطنية، بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة وطويلة المدى لكافة أصحاب المصلحة.